8 حقائق غريبة عن حدائق الحيوان

تعد حدائق الحيوان أماكن رائعة حيث نحصل على فرصة فريدة لمراقبة الحيوانات المختلفة من الصغيرة والمتوسطة إلى الكبيرة والبرية، كما قد تتوقع، فقد أساء بعض الأشخاص استخدام امتياز رعاية هذه الحيوانات المسكينة، وتحت ستار المساعدة في الحفاظ على الحيوانات ومراقبتها، نتصرف أحيانا بقسوة أكبر من اللآزم، وغالبا ما تكون حدائق الحيوان أكثر غرابة مما نعطيها الفضل لها.

 

1- حظر المطبوعات الحيوانية في حدائق الحيوان:
بينما يسمح إلى حد كبير بالملابس ذات الطابع الحيواني في معظم حدائق الحيوان في جميع أنحاء العالم، إلا أنها محظورة في تشيسينغتون في المملكة المتحدة، ودخل الحظر حيز التنفيذ بعد أن لاحظت سلطات حديقة الحيوان أن الحيوانات في زوفاري تحاكي سفاري أفريقية وقد اقتربت من الأشخاص الذين يرتدون ملابس مشابهة أنماطهم وألوانهم، بينما كانوا يهربون من الأشخاص الذين يرتدون ملابس تشبه مفترساتهم، وتشمل المطبوعات المحظورة تلك التي تشبه معاطف الحمر الوحشية والزرافات والفهود والضباع والفهود والنمور والكلاب البرية الأفريقية، ويتم منح الزائرين الذين يتم ضبطهم في أي من هذه المطبوعات في حدائق الحيوان خيارين إما قبول بذلة رمادية مملوكة لحديقة الحيوان أو المغادرة .

2- الحيوانات المزيفة في حدائق الحيوان:
يشتهر الصينيون بإنتاج نسخ دون المستوى المطلوب وغير مصرح بها من أي شيء تقريبا، ولقد فعلوا كل شيء، من الأدوات والأجهزة الإلكترونية الشهيرة إلى الملابس والطعام، وفي الماضي، امتد ذلك أيضا ليشمل النسخ المقلدة من الحيوانات، وحاولت إحدى حدائق الحيوان في مقاطعة خنان الصين ذات مرة جذب واحدة سريعة للزوار من خلال عرض حيوانات مزيفة، ومن بين الحيوانات المعروضة، كلب الدرواس التبتي الذي ظهر في صورة أسد أفريقي، وخيار البحر العملاق، والفئران التي ظهرت في شكل ثعابين، وكلاب ترتدي زي الفهود وذئاب الأخشاب.

 

وساءت الأمور عندما بدأ الأسد الأفريقي ينبح، وفي محاولة لحفظ ماء الوجه، ادعى رئيس قسم الحيوانات في حديقة الحيوان أن الأسد الحقيقي قد تم إرساله مؤقتا إلى منشأة تكاثر (على الرغم من أنه فشل في توضيح ما كان يفعله كلب الدرواس في قفص)، وتم دعم هذا الادعاء من قبل مسؤول آخر في حديقة الحيوان الذي أضاف أن الذئب الخشبي كان في الواقع في عرينه، وأن الكلب الهجين الذي شوهد هناك كان حيوانه الأليف .

 

3- الأفيال قصيرة العمر:
بالمقارنة مع تلك الموجودة في البرية، تتمتع الحيوانات في حدائق الحيوان بعمر أطول بالتأكيد، وهذا لأنه في حدائق الحيوان تتمتع الحيوانات بإمكانية الوصول إلى طعام أفضل، ورعاية بيطرية، ومأوى، وفي الغالب لمجرد أنها لا تقلق بشأن حيوان آخر يلتهمها، ولكن الغريب أن العكس هو الحال بالنسبة للفيلة، فالأفيال البرية تعيش لفترة أطول من الأفيال في حدائق الحيوان.

 

وتعيش الأفيال الأفريقية والآسيوية المولودة في حديقة الحيوانات لمدة 17 و 19 عاما فقط على التوالي، قارن ذلك بمتوسط 56 عاما يتمتع بها سكان البرية، وأنت تنظر إلى فرق كبير، ويصبح الأمر برمته محيرا أكثر من حقيقة أن الأفيال التي يتم أسرها في البرية ونقلها إلى حدائق الحيوان تعيش أيضا لفترة أطول من تلك التي ولدت في الأسر، ويعتقد أن شيئا غريبا يحدث للأفيال في وقت مبكر جدا من حياتها (بين سن الثالثة والرابعة)، وقد تم اقتراح عوامل الإجهاد والسمنة وقلة التمارين الرياضية كعوامل محتملة.

 

4- سرقة الحيوانات من حدائق الحيوان:
مثلما يتم اختطافنا نحن البشر، عادة ما تكون الحيوانات أيضا ضحايا القيلولة في حدائق الحيوان، فعادة ما تكون الأهداف عبارة عن حيوانات صغيرة أو صغار من حيوانات أكبر لأنهم عادة ما يكونون أقل عدوانية من نظرائهم البالغين، وتتضمن عملية الإختطاف عموما التحطيم أو القفز في الأحواض والأقفاص لاختطاف هذه الحيوانات، ولكن في بعض الحالات، أصبحت الأمور أكثر خطورة قليلا، وفي حديقة حيوانات غزة قطاع غزة، هرب أربعة رجال ملثمين مسلحين ببنادق كلاشينكوف شبل أسد يبلغ من العمر أربعة أشهر وببغاوات يتحدثان العربية، وبالحديث عن حيوانات كبيرة سرق نمر بنغالي وجمالان ذات مرة أثناء نقلهما إلى حديقة حيوان بوما نفيل في أونتاريو، كندا.

 

5- عروض الحيوانات داخل حدائق الحيوان:
في محاولة لجذب الزوار وزيادة الأرباح، تحولت حدائق الحيوان الصينية إلى القيام ببعض الأشياء المجنونة، بما في ذلك استخدام الحيوانات في عروض تشبه السيرك، وصنعت الحيوانات البرية لأداء أعمال غير طبيعية مثل ركوب الدراجات والدراجات ذات العجلات الثلاث والخيول، وتم تعليمهم أيضا القفز من خلال الأطواق المحترقة، والتوازن على الكرات.

 

وفي إحدى الحالات، تم تدريب ماعز المشي على حبل مشدود مع وجود قرد صغير على ظهره، حتى أن الدببة أُجبرت على الملاكمة لبعضها البعض من أجل تسلية حشد من الهتاف، كما هو متوقع، ولا تكون الحيوانات متعاونة دائما، لذلك لجعلها تشارك، غالبا ما يستخدم مسؤولو حدائق الحيوان أساليب تدريب مختلفة، والتي تضمنت الضرب والضغط بخطافات معدنية، والقطط الكبيرة مثل الأسود والنمور تخلصت أيضا من أنيابها.

 

6- حركات مكافحة حدائق الحيوان:
الحركات المناهضة لحدائق الحيوان هي منظمات مكونة من نشطاء في مجال حقوق الحيوان يعارضون الإحتفاظ بالحيوانات في حدائق الحيوان، بينما تصر حدائق الحيوان على أنها تساعد فقط في عملية الحماية، وتقول منظمات مكافحة حدائق الحيوان خلاف ذلك، ويصرون على أنه إذا كانت حدائق الحيوان مهتمة حقا بالحفاظ على الحيوانات، فإنها ستحافظ عليها في موائلها الطبيعية وليس في ظروف اصطناعية ومرهقة ومملة (للحيوانات) تحرمها من التحفيز البدني والعقلي، كما إنهم يعتقدون أن حدائق الحيوان هي ببساطة أعمال مدفوعة بالربح تلعب على مشاعر زوارها من خلال مثل هذه المؤامرات الشائنة مثل عرض صغار الحيوانات اللطيفة لزيادة مبيعات التذاكر .

 

7- النمر تاتيانا:
كانت تاتيانا أنثى نمر هائج في حديقة حيوان سان فرانسيسكو في يوم عيد الميلاد عام 2007، وجرح النمر السيبيري البالغ من العمر أربع سنوات والذي تم إخماده لاحقا رجلا يدعى كولبير داليوال، وقتل كارلوس سوزا جونيور البالغ من العمر 17 عاما، ثم اتبعت دم كولبير إلى مقهى حديقة الحيوان، حيث حاولت إنهاء المهمة في كولبير وشقيقه، وبحلول الوقت الذي وصلت فيه الشرطة، تم العثور على القط التي تزن 136 كيلوغراما (300 رطل) جالسة بجانب أحد الإخوة.

 

وعندما طلب المساعدة شرعت في مهاجمته مرة أخرى، وفي حين أن الهجوم نفسه لم يكن مفاجئا (نظرا لأن هذا هو ما تشتهر به الحيوانات البرية)، كان سبب هروب تاتيانا من حظيرتها وزعمت سلطات حديقة حيوان سان فرانسيسكو في البداية أن جدار معرض تاتيانا كان يبلغ ارتفاعه 5.5 متر (18 قدما)، ولكنهم اعترفوا لاحقا أنه كان ارتفاعه 3.8 مترا (12.5 قدما) فقط، ومع ذلك، فإن 3.8 مترا مرتفع جدا، لذا فإن حقيقة أن تاتيانا ما زالت قادرة على القفز أمر مذهل.

 

8- صداقات حيوانية غير عادية في حدائق الحيوان:
لا تتوافق الحيوانات دائما مع بعضها البعض بشكل جيد، وخاصة إذا كان أحدهم على الأقل من آكلات اللحوم، ولكن في حديقة حيوانات جارولد وأين التفاعلية في وينوود، أوكلاهوما، ارتبط قرد صغير وذئب صغير ونمران معا و أصبحا لا ينفصلان، ولكن نظرا لأنهم أشبال، فهذه مسألة وقت فقط حتى يتغلبوا على ولعهم الطفولي و يصبحوا أعداء لدودين.

 

وأدخل ثلاثي حيوان آخر غير متوقع، الدب بالو، والنمر شريخان، والأسد ليو، وتم إنقاذ الثلاثة خلال مداهمة في أتلانتا، جورجيا، في عام 2001 عندما كان عمرهم بالكاد ثلاثة أشهر، واليوم، هم بالغون تماما، وتعيش الحيوانات الثلاثة جميعا في نفس المكان في مركز إنقاذ الحيوانات في لوكست جروف، جورجيا وهم أفضل الأصدقاء إنهم لا يأكلون وينامون معا فحسب، بل أيضا يحتضنون ويصارعون ويمرحون.

مواضيع مميزة :