10 من الحيوانات المهددة بالإنقراض بالصور

هناك الكثير من الحيوانات المهددة بالإنقراض سواء كان ذلك بسبب فقدان الموائل أو الصيد غير القانوني أو حالات التسمم غير المقصودة، وهذه الحيوانات مثل الفهود نرى أن أعدادهم تنخفض وتقل، وقد تكون جهود الحفظ بما في ذلك الإحتياطيات المحمية والحظر على الصيد والصيد غير المشروع قد فات أوانها للغاية بحيث لا يمكن وقف الإنحدار الشديد في أعداد العديد من الحيوانات، وهذه الحيوانات الـ11 على وجه الخصوص كانت ذات مرة منتشرة في البرية، ولكنها الآن على شفا الإختفاء.

 

 

1- الدببة القطبية :

الدببة القطبية من الحيوانات المهددة بالإنقراض

أصبحت الدببة القطبية من الحيوانات المهددة بالإنقراض الأساسية بسبب التغيرات المدمرة التي يسببها الإحترار العالمي في القطب الشمالي، والدببة القطبية تموت بسبب تقلص نطاقها، وجليد البحر الذي يستخدمونه لإصطياد الفقمات يذوب مع ارتفاع درجات الحرارة، ومع وجود 19 مجموعة فرعية معترف بها في الانخفاض، يقدر الإتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN) أن هناك أقل من 26،000 من الدببة القطبية في جميع أنحاء العالم.

 

دراسة جديدة ترسم صورة أكثر خطورة، جمع الباحثون بقيادة إريك ريجير من دائرة الأسماك والحياة البرية في الولايات المتحدة في أنكوريج، ألاسكا، 35 عاما من البيانات الساتلية حول الجليد البحري في القطب الشمالي مع تغيرات في مجموعات الدببة القطبية في أربع مناطق في القطب الشمالي. ووجدوا أن هناك احتمال بنسبة 70 في المائة أن ينخفض عدد الدببة القطبية بأكثر من 30 في المائة بحلول منتصف هذا القرن.

 

 

2- إنسان الغاب :

إنسان الغاب من الحيوانات المهددة بالإنقراض

يعيش حوالي 2070 إلى 3070 حيوان من حيوانات إنسان الغاب في جزر بورنيو وسومطرة في جنوب شرق آسيا، وهو من الحيوانات المهددة بالإنقراض، حيث تم تجزئة بيئته إلى أماكن أصغر وأكثر عزلة، وقد أدى قطع الأشجار وبناء الطرق وخاصة إنشاء مزارع زيت النخيل إلى هدم بيئته، مما جعله عرضة للصيد والإختطاف (ليتم بيعه كحيوان أليف)، وأعلنت جمعية خيرية واحدة أن إنسان الغاب يمكن أن ينقرض في غضون 10 سنوات إذا لم يتم القيام بالمزيد للحفاظ على موائله.

 

 

3- الأسود الافريقية :

الأسود الافريقية من الحيوانات المهددة بالإنقراض

قد يكون الأوان قد فات بالنسبة للأسود، حيث تعتبر الأسود الأرقية الآن من الحيوانات المهددة بالإنقراض، فقد شهدت نسبة إنخفاض عدد الأسود في ولاية بانثيو حوالي 43٪ بين عامي 1993 و 2014، ونتيجة لذلك، هناك اليوم ما يقدر بـحوالي 23،000 إلى 39،000 من الأسود في البرية، ولقد تم تقسيم أعداد الأسود الأفريقية إلى نطاقات معزولة ومشددة، وكما يشير الإتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، ينتشر البشر في هذه المناطق الصغيرة في مساحات كبيرة، والفضاء وعدم الإستقرار في أفريقيا لا يساعد على جهود الحفظ.

 

 

4- الأفيال :

الأفيال من الحيوانات المهددة بالإنقراض

هناك حوالي 470،000 من الأفيال في البرية، وتعتبر الأفيال الأفريقية من الحيوانات المهددة بالإنقراض بسبب تجزئة الموئل نتيجة لإستخدام الأراضي البشرية تفوق عدد الأفيال، وفي هذه الأثناء، يصطاد الصيادون الأفيال من أجل أنيابها، وهي علاقة غيرت مسارهم التطوري، فالأفيال مع الأنياب الأقصر تتكاثر أكثر وتنتج ذرية بأنياب واهنة بشكل متزايد، وفي هذه الأثناء، لا تتكاثر الأفيال إلا عندما تكون أعضاء يافعة، ويدوم الحمل لمدة 22 شهرا، مما يخلق أفرادا تكافح من أجل إستعادة توازنها.

 

 

5- النمور :

النمور من الحيوانات المهددة بالإنقراض

النمور والبشر لا يجتمعون على الإطلاق، وتعتبر النمور من الحيوانات المهددة بالإنقراض، حيث أن البشر تطاردهم من أجل الفراء، والمرارة، والكفوف، والأسنان، والذيل، وقد تعرض موئل النمور للإعتداء من قبل التنمية البشرية على مدى العقود القليلة الماضية، وجميع السلالات الفرعية الستة معرضة لخطر الإنقراض، ويضع الإتحاد الدولي لحفظ الطبيعة مجموع عدد النمور عموما ما بين 2،154 و 3،159 من القطط الكبيرة.

 

 

6- الفهد الصياد :

الفهد الصياد من الحيوانات المهددة بالإنقراض

البشر جيدون في قتل القطط الكبيرة، مثل الفهد الصياد، ويعتبر الفهد الصياد أو شيتا من أسرع الحيوانات ولكنه قد لا يكون قادر على تجاوز خطر الإنقراض، ولا يمكن لهذا القط الكبير الذي يعتبر من أسرع الحيوانات أن يتكيف مع تغير الموئل، وقد عان مؤخرا من التدهور الجيني بسبب زواج الأقارب.

 

وتشير التقديرات إلى أن حوالي 7000 من الفهد الصياد تبقى البرية، ولديهم معدل وفيات الصغار عال ويفقدون المزيد من الموائل كل عام، وفي الواقع، أظهرت دراسة أجريت في عام 2016 أن عدد الفهد الصياد يقتصر على حوالي ستة بلدان في الجنوب الأفريقي، ودعت الدراسة نفسها الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة لتغيير تصنيف الفهد من الحيوانات الضعيفة إلى الحيوانات المهددة بالإنقراض لتحفيز جهود الحفظ الأكثر عدوانية.

 

 

7- النسور المصرية :

النسور المصرية من الحيوانات المهددة بالإنقراض

هذه الطيور الجميلة والبيضاء ذات الريش لديها أجنحة يبلغ متوسط طولها حوالي 5.5 أقدام، وهي توجد في جنوب أوروبا وشمال أفريقيا وغرب وجنوب آسيا، ويستخدمون الأدوات، ويسقطون الصخور على بيض النعام للتخلص من قشرتها، وسمحت لهم مناقيرها الرفيعة ورقبتها الطويلة بحصولها على الجيف الكبيرة التي لا تستطيع الطيور الوصول إليها.

 

وهذه الطيور المهاجرة تواجه تراجعا في جميع مناطقها، وأصبحت من الحيوانات المهددة بالإنقراض، حيث يتراوح عدد النسور المصرية ما بين 13000 و 41000 طائر في البرية، وهناك مصدر خطر مفاجئ بالنسبة للطيور هو ديكلوفيناك، وهو عقار مضاد للإلتهابات يستخدم على الحيوانات الأليفة.

 

 

8- الغوريلا الشرقية :

الغوريلا الشرقية من الحيوانات المهددة بالإنقراض

كلا النوعين من الغوريلا الجبلية وغوريلا الأراضي المنخفضة الشرقية يواجهان تحديات كبيرة في موائلهما المعزولة، ويبلغ عدد الغوريلا الجبلية حوالي 680 عضًا فرديا يعيشون بين مجموعتين مختلفتين ويواجه كلاهما تهديدا من السكان البشر المتجاوزين، أما غوريلا الأراضي المنخفضة الشرقية، التي تتعامل مع الحرب والفتنة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، فقد انخفض عدد سكانها من 17000 في عام 1995 إلى 3380 في عام 2016، وكلاهما تعتبر من الحيوانات المهددة بالإنقراض.

 

 

9- التماسيح الصينية :

التماسيح الصينية من الحيوانات المهددة بالإنقراض

بينما تزداد مجموعات التماسيح الأمريكية، فإن أبناء عمومتها الآسيويين في خطر، التي تعتبر من الحيوانات المهددة بالإنقراض، فربما لا يوجد سوى 50 من التماسيح الصينية تعيش في البرية في حفنة من البرك على طول نهر اليانغتسي السفلي في شرق الصين، وتم طردهم من موائلهم بسبب الزراعة ووجود الجرذان المسمومة التي تأكلها التماسيح، وهذه الأنواع تزدهر في الأسر، مع أكثر من 10،000 تمساح صيني في جميع أنحاء العالم.

 

 

10- الحيتان الزرقاء :

الحيتان الزرقاء من الحيوانات المهددة بالإنقراض

أكبر الحيوانات في العالم في ورطة، وتعتبر من الحيوانات المهددة بالإنقراض، وهي الحيتان الزرقاء التي أقتربت من الإنقراض في أوائل القرن العشرين، وبحلول الوقت الذي اعتبِر فيه الصيد غير قانوني في عام 1966، بقي بضعة آلاف فقط من الحيتان الزرقاء، مقارنة بأعدادها السابقة التي كانت تبلغ 240،000، واليوم ، انتعش عدد الحيتان ما بين 10،000 و 25،000 فرد، وهي لا تزال تتعرض للهجوم من البحار الملوثة بمواد كيميائية مثل مركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور والضوضاء من القوارب ومعدات السونار، بالإضافة إلى الإحترار العالمي وارتفاع نسبة الحموضة البحار.

مقالات مميزة