الملكة نفرتيتي المكلة الفرعونية الاجمل في تاريخ مصر القديم

الملكة نفرتيتي وتسمى ايضا نيفيرنفيرواتين نفرتيتي عاشت في القرن ال14 قبل الميلاد ، والملكة نفرتيتي هي ملكة مصر وزوجة الملك اخناتون الذي كان سابقا امنحتب الرابع، والذي لعب دورا بارزا في عبادة اله الشمس المعروف باسم آتون .

 

ونسب الملكة نفرتيتي هو غير مسجل، ولكن يترجم اسمها الى المرأة الجميلة ، وعلماء المصريات في وقت مبكر يعتقدون انها من الممكن ان تكون اميرة من ميتاني ( سوريا ) ، ويشير اخرون الى انها كانت ابنة رجل من الحاشية يدعي آي وهو شقيق والدة اخناتون ، وعلى الرغم من ان ليس هناك ما هو معروف بالنسبة لنسب الملكة نفرتيتي ، الا انها كان لديها اخت صغرى ، والملكة نفرتيتي انجبت ست بنات في غضون 10 سنوات من زواجها، واثنين من بناتها اصبحوا ملكات مصر .

 

واقرب صورة للملكة نفرتيتي تأتي من مقابر طيبة مع الخدم الملكي بارينفر والوزير، حيث تظهر مرافقة لزوجها، وفي معبد طيبة لعبت الملكة نفرتيتي دورا اكثر بروزا، وقامت باخذ امتيازات ملكية بالعنوة من اجل ان تكون بمثابة الكاهن ، فنجد مجموعة من القطع المستردة من الكرنك (الاقصر) ومعارض هرموبوليس ماجنا يوجد بها الملكة نفرتيتي وهي تشارك في ضرب طقوس الاعداء في مصر ، وكانت ترتدي غطاء رأس فريد من نوعه ، وكانت طويلة القامة، وترتدي التاج الازرق .

 

وبحلول نهاية العام الخامس لاخناتون، كان آتون إله وطني مهيمن في مصر ، وكانت معابد الدولة القديمة مغلقة ونقلت المحكمة الى العاصمة خصيصا لهذا الغرض الى تل العمارنة ، واستمرت الملكة نفرتيتي في لعب دورا دينيا مهما، والعبادة جنبا الى جنب مع زوجها وكانت هي العنصر النسائي في الثالوث الالهي الذي شكله اله آتون، الملك اخناتون، وزوجته الملكة ، واكد هذا شكل جسمها الانثوي المبالغ فيه ، والملابس الكتانية الرفيعة، وظهور الاميرات الستة، كان يشير الى ان الملكة نفرتيتي كانت تعتبر الهة الخصوبة الحية، وظهرت الملكة نفرتيتي والعائلة المالكة على العديد من اللوحات وعلى جدران المقابر، فنجدها وقفت في انحاء متفرقة من تابوت زوجها .

الملكة نفرتيتي المكلة الفرعونية الاجمل في تاريخ مصر القديم

الملكة نفرتيتي

القصص عن الملكة نفرتيتي :
بعض المؤرخين، بعد ان نظروا الى النقوش والتماثيل، اعتقدوا ان الملكة نفرتيتي كانت تتصرف بنفس النهج السائد لزوجها بدلا من ان تكون القرين له، ومع ذلك، فان الادلة ليست بأي حال قاطعة، وليس هناك اي ادلة مكتوبة لتأكيد الوضع السياسي للملكة نفرتيتي ، وبعد فترة وجيزة من العام ال12 لاخناتون، توفيت واحدة من الاميرات، وثلاثة اخرين اختفوا ، ويفترض انهم من الممكن ان يكونوا ماتوا ، وايضا اختفت الملكة نفرتيتي ، وكان ابسط استنتاج هو ان الملكة نفرتيتي توفيت ايضا، ولكن لا يوجد اي سجل عن وفاتها او اي دليل على انها دفنت من اي وقت مضى في القبر الملكي في تل العمارنة .

 

وفي وقت مبكر علماء المصريات، استنتجوا ان الملكة نفرتيتي انفصلت عن اخناتون وكانت قد ذهبت لتعيش اما في قصر الشمال في تل العمارنة او طيبة ، ولكن فقدت هذه النظرية مصداقيتها الان ، واقترح آخرون ان الملكة نفرتيتي عاشت اكثر من زوجها، واتخذ اسم سمنخ كا رع، وحكمت وحدها قبل تسليم العرش لتوت عنخ آمون ، وهناك ادلة جيدة للملك سمنخ كا رع، وتم تحديد هويته في القرن 20 حيث انه دفن في وادي الملوك كاخ لتوت عنخ آمون مما جعل من غير المرجح ان الملكة نفرتيتي وسمنخ كا رع كانوا نفس الشخص .

 

ولم يتم العثور على جثة الملكة نفرتيتي ، وكل المعروف عنها ان وفاتها كانت في تل العمارنة، ويبدو من غير المعقول انها لن تكون قد دفنت في المقبرة الملكية في تل العمارنة ، لكن يقال ان الدفن كان في وادي الملوك ، لذا فقد تكهن علماء المصريات ان الملكة نفرتيتي قد تكون واحدة من الجثث مجهولة الهوية ، وفي اوائل القرن ال21 كل الاهتمام تركز على "الشابة الليدي" والتي وجدت في مقبرة امنحتب الثاني ، على الرغم من انها من المؤكد ان تكون اصغر من ان تكون الملكة نفرتيتي .

 

وفي عام 1912، كانت البعثة الاثرية الالمانية لودفيغ بوركهارت قامت باكتشاف تمثال الملكة نفرتيتي ووضع في المتحف المصري ومنه الى برلين في عام 1920 ، وجذب الانتباه على الفور في جميع انحاء العالم، مما تسبب في جعل الملكة نفرتيتي واحدة من اكثر الشخصيات المشهورة ، وعلى الرغم من ان عيناها اليسرى مفقودة ، الا انها من الشخصيات النسائية الاجمل في العالم القديم .

مقالات مميزة