معلومات مثيرة للجدل عن حياة سيجموند فرويد

سيجموند فرويد هو طبيب الاعصاب النمساوي الشهير الذي اشتهر بنظرياته عن التحليل النفسي ، سيجموند فرويد هو مؤسس علم التحليل النفسي وله العديد من الدراسات والافكار حول العقل واللاوعي ، ولد سيجموند فرويد في النمسا في 6 مايو من عام 1856 ، وهو نمساوي الجنسية من اصل يهودي ، وتوفى سيجموند فرويد في 23 سبتمبر من عام 1939 عن عمر يناهز الـ 83 عاما .

 

وعلى الرغم من افكاراه ونظرياته من اجل الصحة النفسية ، الا ان سيجموند فرويد لم يسلم من بعض المشاكل النفسية مثل رهاب السفر ، كما انه كان مدمنا للتدخين الامر الذي اودى بحياته في نهاية الامر ، ومن المثير للاهتمام ايضا عن سيجموند فرويد انه برغم قدراته الكبيرة في في فهم وتفسير الطبيعة البشرية الا انه اعترف بعدم قدرته على فهم النساء ، ورغم وفاته في الثلث الاول من القرن الماضي الا ان افكار سيجموند فرويد مثيرة للجدل حتى يومنا هذا ، واليوم سنلقي الضوء على مراحل مهمة من حياة سيجموند فرويد .

 

 

1. وفاة سيجموند فرويد قد تعتبر انتحارا بمساعدة طبيبه الخاص :
في صيف عام 1939 كان سيجموند فرويد يعاني من آلام شديدة نتيجة اصابته بمرض سرطان الفم ، وفي 21 سبتمبر من عام 1939 استطاع سيجموند فرويد من اقناع صديقه وطبيبه الخاص ماكس شور بوعده السابق بعدم تعذيبه في حالة مرضه بلا داعي ، فبعد حصول الطبيب على موافقة آنا ابنة سيجموند فرويد ، قام بحقن سيجموند فرويد ثلاث جرعات من مادة المورفين ، دخل على اثرها سيجموند فرويد في غيبوبة عميقة لم يخرج منها حتى اعلنت وفاته .

 

 

2. ادمان سيجموند فرويد للتدخين ادى الى اجراء 30 عملية جراحية للسرطان :
كان سيجموند فرويد مدمنا للتبغ منذ شبابه ، حيث بدأ في تدخين اول سيجارة في اوائل العشرينات من عمره ، وكان سيجموند فرويد يدخن اكثر من 20 سيجارة يوميا ، وعلى الرغم من تحذيرات الاطباء له من خطورة التدخين ، الا ان سيجموند فرويد كان يعتقد ان تدخين السجائر يساعده في زيادة انتاجه وابداعاته .

 

وفي عام 1923 اكتشف سيجموند فرويد ورم سرطاني داخل الفم ، ودخل على اثرها الى حجرة العمليات لاجراء جراحة لاستئصال جزء كبير من فكه ، وعلى الرغم من خضوع سيجموند فرويد لـ 33 عملية جارحية اخرى خلال الـ 16 سنة التالية ، الا ان سيجموند فرويد لم يقتنع ابدا بالتوقف عن التدخين .

 

 

3. كان سيجموند فرويد يعتقد ان الكوكايين من المخدرات المفيدة :
في ثمانينات القرن التاسع عشر كان سيجموند فرويد مهتما بالمخدرات القانونية التي كانت معروفة في ذلك الوقت وكان يستخدمها بعض الاطباء العسكريين الالمان لتجديد طاقة الجنود المنهكة ، وقام سيجموند فرويد بتجربة تلك المخدرات وزعم انها من المشروبات الروحية التي تحسن الحالة المزاجية ، فكان سيجموند فرويد يشرب كوب الماء المذاب فيه الكوكايين .

 

وكان يوزع جرعات منه على زوجته واصدقائه ، وكتب سيجموند فرويد بحث عن فوائد هذا الدواء العلاجي في عام 1884 ، وبعض انتشار الاخبار عن ادمان الكوكايين والوفيات العديدة التي تحدث نتيجة تعاطي المخدرات ، توقف سيجموند فرويد عن الدعوة الى فوائد الكوكايين الطبية ، لكنه استمر في تعاطي الكوكايين على فترات متقطعة لعلاج الصداع النصفي الذي كان يعاني منه .

 

 

4. سيجموند فرويد رفض 100 الف دولار من هوليوود :
مع بدايات عام 1925 كانت شهرة سيجموند فرويد قد انتشرت على نطاق واسع في انحاء العالم ، حتى ان منتج الافلام الشهير في ذلك الوقت صموئيل جولدوين وصف المحلل النفسي سيجموند فرويد بانه اكبر متخصص في الحب في العالم ، وعرض عليه 100 الف دولار لكتابة او الاشراف على سيناريو سينمائي لفيلم قصص الحب العظيمة للتاريخ .

 

وعلى الرغم من ان العرض ان مغريا ، الا ان سيجموند فرويد رفض العرض لانه كان قد اتفق في العام السابق على عرض بقيمة 25 الف دولار للناشر شيكاغو تريبيون من اجل تحليل نفسية المجرمين ليوبولد ولوب الشهيرين في ذلك الوقت من اجل تقديمهم للمحاكمة في جرائم القتل المثيرة التي ارتكبوها .

 

 

5. كتاب سيجموند فرويد " تفسير الاحلام " كان مشروعا تجاريا فاشلا :
كتاب تفسير الاحلام الذي ألفه سيجموند فرويد يعتبر من اهم الكتابات التي كتبها ، وعندما تم نشره في عام 1899 لم يلقى سوى القليل من الشهرة في ذلك الوقت ، ولم يتم بيع سوى 351 نسخة فقط خلال الست سنوات الاولى من نشره ، ولم يتم طباعة اي طبعة ثانية من الكتاب حتى عام 1909 .

 

سيجموند فرويد الطبيب النفسي الشهير

 

6. اريكة سيجموند فرويد الشهيرة كانت هدية من احدى مريضاته :
استخدم سيجموند فرويد التنويم المغناطيسي عندما افتتح عيادته الطبية في فيينا عام 1886 ، ووجد انه من الاسهل وضع المرضى في حالة من المحاكاة عندما يستلقون ، وعندما بدأ سيجموند فرويد استخدام هذه الطريقة في تحليله النفسي ، قامت احدى مريضاته بتقديم اريكة مغطاة بسجادة فارسية ، كهدية وشكر لمجهوده في علاجها .

 

 

7. احرق النازيون كتب سيجموند فرويد ونفوه من النمسا :
على الرغم من ان سيجموند فرويد كان ملحدا ، الا انه ولد في عائلة يهودية ، وعندما وصل النازيون الى السلطة كان اليهود هدفا لهم ، واعتبروا سيجموند فرويد احد الاهداف المهمة بالنسبة لهم ، وقاموا باحراق كتبه كلها في عام 1933 ، مما دعاه الى قول " ما هو التقدم الذي نحرزه ، ففي العصور الوسطى كانوا سيحرقونني ، وفي الوقت الحاضر هم يحرقون كتبي " .

 

وبعد ضم النمسا الى ألمانيا ، اقتحم النازيون شقة سيجموند فرويد واحتجزوا ابنته آنا واستجوبوها ، وبمساعدة من صديقته ومريضته الاميرة ماري بونابرت ، فر سيجموند فرويد الى باريس ثم الى لندن مع زوجته وابنته آنا .

 

 

8. اربعة من اخوة سيجموند فرويد ماتوا في المعسكرات النازية :
حاول بونابرت الحصول على تأشيرات من اجل اخراج اخوة سيجموند فرويد الاربعة ، الا انها فشلت في ذلك وتم اعتقال الاخوة الاربعة وحجزهم في المعسكرات النازية حتى توفوا كلهم هناك .

 

 

9. حاول اللصوص سرقة رماد سيجموند فرويد بعد وفاته :
بعد وفاة سيجموند فرويد ، تم وضع رماده في جرة يونانية قديمة اعطاها له بونابرت ، وعندما توفيت زوجته مارثا في عام 1951 ، وضع رمادها هي الاخرى الى الجرة التي كانت مخزنة في جولدرس غرين كريماتوريوم في لندن ، وفي يناير من عام 1914 ذكرت شرطة لندن ان مجموعة من اللصوص حاولوا نبش رماد سيجموند فرويد ، وعلى الرغم من فشل عملية السرقة ، الا ان اللصوص ألحقوا اضرار جسيمة بالجرة البالغ عمرها 2300 سنة تقريبا .

مقالات مميزة